جواد شبر
296
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولو قلدوا الموصى اليه زمامها * لزمّت بمأمون على العثرات أخي خاتم الرسل المصفى من القذى * ومفترس الابطال في الغمرات فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزبات وغرّ خلال أدركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات مناقب لم تدرك بكيد ولم تنل * بشيء سوى حد القنا الذربات نجيّ لجبريل الأمين وأنتم * عكوف على العزى معا ومناة بكيت لرسم الدار من عرفات * وأذريت دمع العين بالعبرات وفك عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار قد عفت وعرات مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات لآل رسول اللّه بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمرات ديار لعبد اللّه بالخيف من منى * وللسيد الداعي إلى الصلوات ديار علي والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذي الثفنات ديار لعبد اللّه والفضل صنوه * نجي رسول اللّه في الخلوات وسبطي رسول اللّه وابني وصيه * ووارث علم اللّه والحسنات منازل وحي اللّه ينزل بينها * على أحمد المذكور في السورات منازل قوم يهتدى بهداهم * فتؤمن منهم زلة العثرات منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات منازل لا فعل يحلّ بريعها * ولا ابن فعال هاتك الحرمات ديار عفاها جور كل منابذ * ولم تعف للأيام والسنوات فيا وارثي علم النبي وآله * عليكم سلام دائم النفحات لقد آمنت نفسي بكم في حياتها * واني لأرجو الأمن بعد مماتي قفا نسأل الدار التي خف أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات واين الأولى شطت بهم غربة النوى * أفانين في الآفاق ( الأقطار ) مفترقات هم أهل ميراث النبي إذا اعتزوا * وهم خير سادات وخير حماة إذا لم نناج اللّه في صلواتنا * بأسمائهم لم يقبل الصلوات